فر ما يقرب من 60 ألف شخص من إقليم كابو ديلغادو شمال موزمبيق خلال الأسبوعين الماضيين، بسبب تصاعد الهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن أكثر من 57 ألف نازح، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال، اضطروا إلى مغادرة منازلهم، خاصة في منطقة تشيوري الأكثر تضررا.
وأكدت باولا إيمرسون، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في موزمبيق، أن نحو 30 ألف نازح تلقوا مساعدات غذائية ومأوى، لكن نقص التمويل أعاق الاستجابة الإنسانية، حيث لم يلب سوى 12% من الاحتياجات المطلوبة.
ويستمر التمرد في الإقليم منذ ثماني سنوات، رغم تدخل القوات الرواندية لدعم الجيش الموزمبيقي.
وأسفر العنف عن مقتل أكثر من 6 آلاف شخص، بينهم 364 خلال العام الجاري فقط.
كما حذرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” من تزايد اختطاف الأطفال وتجنيدهم قسرا في انتهاك صارخ للقانون الدولي.





