أطلق الجيش الصومالي بدعم من قوات الاتحاد الأفريقي، عملية عسكرية واسعة النطاق تستهدف معاقل حركة الشباب المسلحة في إقليم شبيلي الأسفل جنوب الصومال، وخاصة في مدينة باريير الاستراتيجية والمناطق المحيطة بها.
وجاءت هذه الحملة ضمن جهود الحكومة الفيدرالية للقضاء على ما تبقى من التنظيم المرتبط بتنظيم القاعدة.
وأفاد ضابط عسكري كبير بأن القوات اشتبكت مع مقاتلي الحركة، مما أسفر عن خسائر كبيرة في صفوفهم، بينما فر بعض المسلحين إلى قرى مجاورة حيث لا يزال الجيش يلاحقهم.
كما ذكر شهود عيان أن القوات الحكومية استخدمت نيرانا كثيفة، مما دفع السكان إلى البقاء في منازلهم خشية التعرض للخطر.
ولم تعلن الحكومة الصومالية بعد عن حصيلة رسمية للخسائر، بينما لم تصدر حركة الشباب أي تعليق على الاشتباكات.
وتواصل الحركة التي تقود تمردا مسلحا منذ أكثر من 15 عاما، تنفيذ هجمات دامية رغم الحملات العسكرية المتصاعدة ضدها.





