شل إضراب نظمه عمال النقل البري في تونس حركة التنقل بالبلاد، حيث توقفت الحافلات وعربات المترو عن العمل، في خطوة تزيد الضغوط على حكومة الرئيس قيس سعيد في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة.
وانطلق الإضراب لمدة ثلاثة أيام بدعوة من جامعة النقل التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل، وإصلاح القطاع الذي يعاني من تدهور البنية التحتية وتقادم الأسطول.
وأكدت الحكومة أن الوضع المالي لا يسمح بزيادات في أجور القطاع العام، بينما أعلنت وزارة النقل عن “بوادر تحسن” بعد استيراد حافلات جديدة، معتبرة مطالب العمال “غير متناسبة مع الإمكانيات الحالية”.
من جهتها، وصفت جامعة النقل اليوم الأول للإضراب بـ”الناجح بنسبة 100%”، محذرة من خطر انهيار القطاع دون إصلاحات فورية.
In this article:





