اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل باستخدام التجويع كسلاح حرب وأداة لارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الممارسات تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
وأشارت المنظمة في منشور عبر منصة “إكس” إلى معاناة السكان، بمن فيهم موظفوها، من مجاعة متصاعدة بسبب نظام توزيع المساعدات “المُميَّز والمُسلح” الذي تفرضه إسرائيل، مما يحول دون وصول الإغاثة بشكل آمن ومحايد.
وكشفت المنظمة أن أكثر من 800 فلسطيني قتلوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، ودعت إلى وقف هذه الانتهاكات فورا.
كما طالبت برفع القيود المفروضة على المساعدات وإعادة تفعيل آلية التوزيع التابعة للأمم المتحدة لضمان وصولها بسلام إلى جميع أنحاء القطاع.
وأكدت العفو الدولية أن إسرائيل تواصل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة منذ أكتوبر 2023، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة أوامر محكمة العدل الدولية.
وأسفرت هذه السياسة عن مقتل وإصابة أكثر من 201 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى اختفاء آلاف آخرين وتهجير مئات الآلاف وسط دمار شامل.
هذا وحثت المنظمة المجتمع الدولي على كسر الجمود واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان التزام إسرائيل بالقانون الدولي الإنساني.





