انتشرت فرق الأمم المتحدة على الساحل السوري لدعم جهود إخماد حرائق الغابات المستعرة لليوم الرابع على التوالي في محافظة اللاذقية.
وأفاد المنسق الإنساني للأمم المتحدة في سوريا آدم عبد المولى بأن الحرائق السريعة الانتشار أجبرت مئات العائلات على النزوح، بينما دمرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والبنية التحتية الحيوية، مشيرا إلى أن الفرق تجري تقييمات عاجلة لتحديد الاحتياجات الإنسانية الملحة.
وانضمت فرق إطفاء من تركيا والأردن إلى القوات السورية مقدمة دعما جويا بالمروحيات بينما تحاول فرق الطوارئ حماية محمية الفرنلق الطبيعية ذات الغابات الكثيفة من امتداد النيران.
ووصف وزير الطوارئ السوري رائد الصالح الوضع بأنه “مأساوي”، مؤكدا في منشور على منصة (إكس) تدمير مئات الآلاف من الأشجار على مساحة 10 آلاف هكتار معربا عن حزنه لفقدان “مصادر الهواء النقي”.
ويأتي ذلك في سياق تحذيرات الخبراء من تفاقم حرائق الصيف في شرق المتوسط بسبب تغير المناخ، لا سيما مع وجود مخلفات حرب غير منفجرة تعيق عمليات الإطفاء.





