أثار استطلاع الرأي الذي نشره الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عبر منصة “إكس” حول تأسيس حزب سياسي جديد باسم “حزب أمريكا” تفاعلا واسعا، حيث حصد الفكرة تأييدا بنسبة 64.3% من إجمالي 948,706 مشاركا حتى الآن.
وجاءت نسبة المعارضين عند 35.7%، في استطلاع وصفه ماسك بأنه خطوة لاستكشاف رغبة الأمريكيين في “الاستقلال عن نظام الحزبين” التقليديين (الديمقراطي والجمهوري)، وخصوصا في ذكرى يوم الاستقلال الأمريكي.
وأكد ماسك في تدوينة مصاحبة أن الحزب المقترح سيكون “في المنتصف تماما” بين الحزبين الرئيسيين، بهدف تجاوز الاستقطاب السياسي القائم.
إلا أن خبراء شككوا في جدوى هذه الخطوة، مشيرين إلى التحديات القانونية والعملية، مثل ضرورة جمع آلاف التوقيعات في كل ولاية وإنشاء بنية تحتية للحزب فضلا عن محدودية تأثير استطلاعات الرأي عبر المنصات الاجتماعية في تمثيل الرأي العام الأمريكي فعليا.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد الخلافات بين ماسك والرئيس دونالد ترامب، خاصة بعد معارضة الملياردير لمشروع قانون الميزانية الذي يروج له ترامب، ما دفع البعض إلى تفسير الخطوة كـ”تهديد سياسي” غير مضمون النتائج.
ومن المتوقع أن يثير المشروع نقاشات أوسع حول دور الأثرياء في تشكيل المشهد الحزبي الأمريكي.





