كشفت شبكة سي.إن.إن الأمريكية نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة، عن تقديرات أولية لوكالة مخابرات الدفاع الأمريكية تشير إلى أن الضربات العسكرية الأمريكية التي استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية الأسبوع الماضي لم تدمر المكونات الأساسية للبرنامج النووي الإيراني بشكل كامل، بل عطلته على الأرجح لعدة أشهر فقط.
وجاء في التقرير أن الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية يوم السبت الماضي على منشأتي فوردو ونطنز النوويتين، رغم إسقاط أكثر من 12 قنبلة عليهما، لم تدمر أجهزة الطرد المركزي ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب بشكل كامل.
وأكدت المصادر أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لم يتأثر بالضربات.
وأشار التقرير إلى أن التقييم الأولي، الذي أعدته وكالة مخابرات الدفاع التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية يستند إلى تقرير عن الأضرار أجرته القيادة المركزية الأمريكية بعد العمليات.
ووفقا لتقديرات الوكالة فإن الضربات أعادت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء بأقل من ستة أشهر فقط.
وهذا التقييم يتناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أكد أن منشآت التخصيب النووي الرئيسية في إيران “دُمرت بالكامل”، وهو التأكيد الذي كرره عدة مرات منذ تنفيذ الضربات.
من جانبها، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت صحة التقرير، وقالت في منشور على موقع إكس “هذا التقييم المزعوم خاطئ تماما، وقد صنف على أنه سري للغاية ومع ذلك سرب إلى سي.إن.إن”.
.





