قررت حكومة المجلس العسكري الانتقالي في النيجر تأميم شركة “سومير”، الذراع المحلية لشركة “أورانو” الفرنسية العاملة في تعدين اليورانيوم.
وجاء القرار ردا على ما وصفته الحكومة بـ”السلوك غير المسؤول وغير القانوني” للشركة الفرنسية، التي تتهمها بـ”الولاء لفرنسا”، الدولة التي تعتبرها “عدوا علنيا” للنيجر.
وتمتلك “أورانو” 63.4% من أسهم “سومير”، بينما تملك النيجر 36.6%. واتهمت الحكومة الفرنسية بالاستئثار بـ86% من اليورانيوم المنتج، مخالفة بذلك مبدأ تقاسم الحصص. كما ذكرت تجاوزات أخرى تشمل انسحاب العمال الفرنسيين فجأة، محاولات تعطيل الإنتاج، وإتلاف النظام المعلوماتي للشركة.
إلى جانب تأميم “سومير”، وافق المجلس على تأميم الشركة النيجرية للكهرباء، وهي شركة مختلطة تشترك فيها جهات أجنبية، بينها وكالة التنمية الفرنسية.
وسيتم نقل ملكية جميع الأسهم والأصول إلى الدولة، مع تعويض المساهمين، وحل مجلس الإدارة تمهيدا لإدارة حكومية مباشرة.
ويأتي هذا القرار في إطار سياسة المجلس العسكري بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني، الذي استولى على السلطة عام 2023، لـ”استعادة السيادة الوطنية” ومراجعة الاتفاقيات مع الشركات الأجنبية، خاصة الفرنسية، التي تهيمن على قطاع التعدين منذ عقود.





