شهدت ولاية تارابا شرقي نيجيريا موجة عنف دامية بين رعاة من قبيلة الفولاني ومجتمعات زراعية محلية، أسفرت عن مقتل 30 شخصا على الأقل وإصابة آخرين.
واندلعت الاشتباكات في منطقة “كريم-لاميدو” على خلفية نزاع مزمن حول الموارد الطبيعية، وفق مصادر محلية.
وأكد المتحدث الأمني بالولاية إيمانويل بريتيت نشر قوات أمنية لاحتواء الموقف، مشيرا إلى استعادة الهدوء النسبي.
وتعرف المنطقة بتكرر الصدامات بين الرعاة الرحل الذين يتنقلون بقطعانهم والمزارعين المستقرين، حيث يتهم كل طرف الآخر بالتعدي على حقوقه.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد أعمال العنف بين الطرفين، لا سيما في الولايات الشمالية والوسطى، حيث تفاقمت الأزمة بسبب تغير المناخ وتدهور المراعي، ما دفع الرعاة إلى التوجه جنوبا بحثا عن الكلأ، مما يزيد الاحتكاك مع المزارعين. كما تستغل جماعات مسلحة هذا الفراغ الأمني لتنفيذ هجمات إجرامية.
وفي تطور منفصل، أفادت الشرطة النيجيرية بوقوع انفجار قرب ثكنة عسكرية في العاصمة أبوجا، مما أسفر عن إصابة شخص واحد. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث.





