أعلنت جماعة بيئية عن انفجار جديد في خط أنابيب “ترانس النيجر” النفطي، مما أدى إلى تسرب كميات من الخام في منطقة بي ديري بأوغونيلاند، وذلك بعد شهرين فقط من حادث مماثل تسبب في إغلاق الخط مؤقتا.
وأكد نيمو باسي، المدير التنفيذي لمؤسسة “صحة الأم الأرض”، أن التسرب الذي بدأ في 6 مايو لا يزال مستمرا، منتقدا البطء في الاستجابة ووصف الإجراءات الحكومية بأنها “غير مقبولة”.
وحذر من مخاطر حدوث كوارث إضافية في المنطقة، داعيا إلى تركيز الجهود على تنظيف التلوث بدلا من التوسع في استغلال آبار جديدة.
من جانبها، أقرت مجموعة “رينيسانس غروب”، المالكة لعمليات “شل” البرية في نيجيريا، بوقوع الانفجار، مشيرة إلى تشكيل فريق لتحديد أسبابه.
ويعد خط “ترانس النيجر”، الذي ينقل نحو 450 ألف برميل يوميا، شريانا حيويا لتصدير النفط الخام في نيجيريا، التي تواجه تحديات متكررة بسبب التخريب وسرقة النفط، مما دفع شركات كبرى إلى بيع أصولها البرية والتركيز على مشاريع المياه العميقة.





