قضى على 14 مدنيا من عائلة واحدة جراء قصف مدفعي شنته قوات الدعم السريع مساء الجمعة على مخيم أبو شوك للنازحين في دارفور، وأكدت مصادر إغاثية سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين العزل جراء هذا الهجوم.
وتتصاعد وتيرة العنف في الفاشر، حاضرة شمال دارفور، حيث تشن قوات الدعم السريع هجمات متكررة أدت إلى موجات نزوح جماعي.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع فقط من تهجير سكان مخيم زمزم المجاور، الذي كان يضم قرابة مليون نازح، بعد تعرضه لقصف مكثف.
وتشير تقارير محلية إلى استخدام أسلحة ثقيلة بشكل عشوائي ضد المناطق السكنية، حيث سجلت منظمات حقوقية سقوط مئات القذائف على الأحياء المدنية خلال الأسابيع الماضية.
وتحتفظ الفاشر بأهميتها الاستراتيجية كآخر معقل رئيسي في دارفور خارج سيطرة قوات الدعم السريع. فيما تواصل المنظمات الدولية تحذيراتها من تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين في ظل تصاعد الاشتباكات بين الأطراف المتحاربة.





