أعلن الجيش الكونغولي عن سيطرة حركة “إم 23” على بلدة لونياسينج في إقليم شمال كيفو بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في انتهاك واضح لاتفاقيات الهدنة الجارية.
وأدان المتحدث العسكري الرسمي ماك هازوكاي هذا التحرك، واصفا إياه بـ”الانتهاك المتعمد للجهود الدبلوماسية”، محذرا من رد فعل عسكري إذا استمرت التهديدات.
وجاءت هذه التطورات رغم المفاوضات السرية التي عقدت في قطر أوائل أبريل، والإعلان المشترك لرئيس الكونغو الديمقراطية ورواندا عن التزام الطرفين بوقف إطلاق النار وبدء حوار سلام.
كما وقع وزيرا خارجية البلدين اتفاقا في واشنطن يوم 25 أبريل لضمان السيادة والسعي نحو معاهدة سلام بحلول 2 مايو .
وتقع لونياسينج على ضفاف بحيرة إدوارد، مما يمنح المتمردين موقعا استراتيجيا قد يمكنهم من التمدد نحو أوغندا أو إقليم بيني الذي لا يزال تحت سيطرة الحكومة.
وقد أسفرت الاشتباكات الأخيرة عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، وفقا لمصادر محلية .
يذكر أن “إم 23” عززت نفوذها مؤخرا بالسيطرة على غوما، عاصمة الإقليم، في يناير الماضي، واحتلت مؤقتًا مدينة بوكافو في فبراير قبل أن تستعيدها القوات الحكومية.
وتتهم الكونغو الديمقراطية رواندا بدعم الحركة، وهو ما تنفيه كيغالي، بينما تواصل الحركة توسعها رغم الضغوط الدولية .
وتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة مع نزوح أكثر من ربع مليون شخص منذ بداية العام جراء المعارك، وسط مخاوف من تصاعد العنف رغم الدعوات الأممية المتكررة لوقف إطلاق النار .





