تظاهر المئات من التونسيين في مدينة مزونة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن وفاة ثلاثة تلاميذ وإصابة آخرين بجروح خطيرة إثر انهيار سور مدرسة.
ووصف المتظاهرون الحادث بأنه “رمز لتدهور الخدمات العامة وإهمال البنية التحتية في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد”.
وشهدت الاحتجاجات أعمال عنف، حيث أحرق المتظاهرون الإطارات، وأغلقوا الطرق، وكسروا مركبة حكومية، كما تجمع المحتجون أمام مقر الحرس الوطني، رافعين شعارات ضد التهميش الاجتماعي ومطالبين باستقالة المسؤولين.
من جهتها، فتحت السلطات تحقيقا في الحادث، وتم إلقاء القبض على مدير المدرسة.
هذا ويأتي هذا الحادث في سياق احتجاجات متكررة في تونس، حيث شهدت العاصمة تونس مظاهرة سلمية في سبتمبر 2024 شارك فيها أكثر من ألف شخص، مطالبين بتغيير النظام ومناهضة سياسات الرئيس قيس سعيد، كما اندلعت احتجاجات أخرى في أكتوبر 2024 قبل يومين من الانتخابات الرئاسية، معبرين عن رفضهم للأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.





