يتوجه الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي إلى مالي في أول زيارة له بصفته الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، في مسعى لإحياء الحوار بين التكتل الإقليمي وتحالف دول الساحل، وسط استمرار القطيعة السياسية بين الجانبين.
وتأتي الزيارة في وقت لا تزال فيه العلاقات متوترة بين إيكواس ومالي والنيجر وبوركينا فاسو، بعد انسحاب الدول الثلاث من المنظمة وتأسيس كونفدرالية دول الساحل مطلع العام الجاري.
ومن المقرر أن يجري فاي مباحثات في باماكو مع رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، العقيد أسيمي غويتا، لبحث آفاق استئناف الحوار بين الطرفين، في ظل وساطة يقودها منذ أشهر رئيس الوزراء الغيني الأسبق لانسانا كوياتي، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق.
وتعد هذه ثاني زيارة للرئيس السنغالي إلى مالي منذ توليه السلطة، بعد زيارته الأولى في مايو/أيار 2024، التي دعا خلالها إلى عودة دول الساحل إلى عضوية إيكواس.
ومن المتوقع أن تتناول المحادثات أيضاً التعاون الاقتصادي، إذ يمثل محور باماكو–داكار شرياناً تجارياً رئيسياً لمالي، لكنه واجه خلال الأشهر الماضية تحديات أمنية نتيجة هجمات استهدفت قوافل نقل البضائع.
ويرى مراقبون أن الزيارة قد تمثل اختباراً جديداً لجهود إعادة بناء الثقة بين إيكواس وتحالف دول الساحل، في ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل العلاقات بين الطرفين.





