أدان منتدى أزواد السياسي ما وصفه بـ”المجزرة المروعة” التي شهدتها منطقة إشل التابعة لدائرة تونكا بولاية تمبكتو شمال مالي، متهماً القوات المسلحة المالية وعناصر الفيلق الأفريقي بالوقوف وراء العملية التي أسفرت، بحسب البيان، عن مقتل 17 مدنياً خلال السوق الأسبوعي للمنطقة.
وقال المنتدى في بيان صدر بتاريخ 13 يونيو 2026 إن السوق الأسبوعي تحول إلى “مسرح للعنف والقتل”، مشيراً إلى أن العملية رافقتها أعمال نهب وتدمير واسعة شملت الاستيلاء على مركبات ودراجات نارية وإحراق بعضها، إضافة إلى مصادرة ممتلكات وبضائع المدنيين.
وأضاف البيان أن القوات المتهمة بالهجوم قامت أيضاً بمصادرة أعداد من رؤوس الماشية التي تمثل مصدر الدخل الرئيسي لعشرات الأسر في المنطقة، معتبراً أن ما جرى يشكل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والقوانين الدولية.
ودعا منتدى أزواد السياسي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل ووضع حد لما وصفه بـ”الانتهاكات المتكررة” التي يتعرض لها المدنيون في مناطق أزواد.
كما أعرب المنتدى عن تضامنه مع أسر الضحايا والمتضررين، مقدماً تعازيه لعائلات القتلى ومتمنياً الشفاء للمصابين، ومطالباً بحماية المدنيين وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المتحاربة في شمال مالي، حيث تشهد المنطقة منذ أشهر تدهوراً أمنياً متواصلاً وارتفاعاً في أعداد الضحايا المدنيين جراء العمليات العسكرية والاشتباكات المسلحة.





