أفادت مصادر محلية في شمال مالي، اليوم، بأن معسكر أنفيف الواقع شمال البلاد، والذي يُعد من أبرز المواقع العسكرية المشتركة للجيش المالي وعناصر الفيلق الأفريقي الروسي، تعرض لهجوم بواسطة مسيّرات انتحارية.
وبحسب مصادر مقربة من جبهة تحرير أزواد، فإن عدة مسيّرات تمكنت من الوصول إلى داخل المعسكر واستهدفت مواقع محددة، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار لم تُكشف تفاصيلها حتى الآن.
وتداولت صفحات وحسابات داعمة للجبهة على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالت إنها توثق لحظة الهجوم، وتُظهر انفجارات داخل المعسكر تم تصويرها بواسطة مسيّرة مرافقة كانت تراقب العملية من الجو.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجيش المالي أو من الفيلق الأفريقي الروسي بشأن الهجوم أو حجم الخسائر المحتملة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة من قبل الفصائل المسلحة في شمال مالي خلال الأشهر الأخيرة، حيث شهدت المنطقة سلسلة هجمات مماثلة استهدفت مواقع عسكرية تابعة للجيش المالي والقوات الروسية. وتشير تقارير متخصصة إلى أن جبهة تحرير أزواد كثفت استخدام المسيّرات الهجومية والانتحارية ضد مواقع الجيش المالي وحلفائه الروس خلال عام 2026.





