أكدت الجزائر وأنغولا عزمهما تعزيز التعاون الثنائي في قطاع المحروقات وتوسيع الشراكة بين البلدين عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في صناعة النفط والغاز، وذلك خلال محادثات جمعت وزير الدولة الجزائري وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة محمد عرقاب ووزير الموارد المعدنية والبترول والغاز الأنغولي ديامانتينو بيدرو أزيفيدو عبر تقنية الاتصال المرئي.
وبحسب بيان لوزارة الطاقة الجزائرية، استعرض الجانبان آفاق التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج واستغلال الموارد النفطية والغازية والتكرير والبتروكيمياء، إضافة إلى التكوين ونقل الخبرات عبر المعهد الجزائري للبترول وأكاديمية سوناطراك للتسيير.
كما ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون بين مجمع سوناطراك والمؤسسات الأنغولية العاملة في قطاع الطاقة، مع التركيز على تبادل الخبرات التقنية وتطوير الكفاءات البشرية وتشجيع المشاريع الصناعية المشتركة.
واتفق الجانبان على تنظيم زيارة عمل لخبراء وإطارات من سوناطراك إلى أنغولا خلال الفترة المقبلة بهدف استكشاف فرص استثمارية جديدة وتحديد مشاريع تعاون ذات منفعة متبادلة.
وأكد عرقاب أن العلاقات الجزائرية الأنغولية تشهد زخماً متزايداً، خاصة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الأنغولي جواو لورينسو إلى الجزائر، والتي توجت بتوقيع 11 اتفاقية تعاون بين البلدين، مشيراً إلى أن الجزائر ملتزمة بتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الإفريقية في إطار أهداف التنمية والتكامل القاري.
من جانبه، أشاد الوزير الأنغولي بالتجربة الجزائرية في تطوير قطاع النفط والغاز، معرباً عن رغبة بلاده في الاستفادة من خبرة الجزائر في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتحول الطاقوي وتطوير الكفاءات.





