أصدرت شركة سادات للاستشارات الدفاعية الدولية التركية بياناً نفت فيه بشكل قاطع الاتهامات التي تحدثت عن وجود أنشطة أو عناصر تابعة لها في جمهورية مالي، مؤكدة أنها ستلجأ إلى القضاء لملاحقة الجهات الإعلامية التي روجت لهذه المزاعم.
وجاء البيان رداً على تقرير بثته قناة France 24 تحت عنوان يتناول النفوذ التركي في إفريقيا، واتهم الشركة بتوفير خدمات حماية للرئيس المالي الانتقالي عاصيمي غويتا وتنفيذ أنشطة عملياتية داخل مالي.
وأكدت سادات أن هذه الادعاءات “عارية تماماً من الصحة”، مشددة على أنها “لم تمتلك يوماً أي نشاط عملياتي أو أفراداً عاملين داخل مالي”.
وأضافت الشركة أن التقرير نفسه أقر بعدم وجود أدلة معروفة تثبت وجودها في مالي، لكنها اتهمت القناة بالاستمرار في نشر ما وصفته بـ”حملة تضليل وتشويه ممنهجة” استناداً إلى مصادر مجهولة وغير موثوقة.
وأعلنت سادات أنها سترفع دعوى قضائية ضد قناة France 24 للمطالبة بتعويضات عن الأضرار المعنوية الناتجة عن ما اعتبرته “معلومات كاذبة وتشويهاً لسمعة الشركة”.
كما أكدت الشركة أنها تعمل وفق القوانين التركية والاتفاقيات الدولية، ووصفت نفسها بأنها مؤسسة استشارية في مجال الصناعات والخدمات الدفاعية، نافية أن تكون شركة مرتزقة أو جهة تقدم خدمات قتالية أو أمنية في مناطق النزاعات.
وفي ختام البيان، دعت سادات الرأي العام إلى عدم تصديق ما وصفته بـ”حملات الدعاية السوداء”، مؤكدة استمرارها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي اتهامات غير مثبتة تستهدف سمعتها.
ويأتي هذا النفي في ظل تزايد التقارير الإعلامية والتقديرات الأمنية التي تتحدث عن تنامي النفوذ التركي في منطقة الساحل، وخاصة في مالي، عبر التعاون العسكري والتقني المتزايد بين أنقرة وباماكو.





