أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل، عن رصد مكافآت مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى تحديد أماكن عدد من كبار المسؤولين العسكريين في مالي، وعلى رأسهم رئيس المرحلة الانتقالية الجنرال عاصيمي غويتا.
وفي بيان منسوب إلى الجماعة ومؤرخ في 6 يونيو 2026، قالت إنها ستمنح مكافأة قدرها مليونا يورو مقابل معلومات “دقيقة وقابلة للتحقق” تساعد في تحديد مكان غويتا أو المساهمة في “تحييده”، وفق تعبير البيان.
كما عرضت الجماعة مكافأة قدرها مليون يورو لكل من العقيد لاسينا ديالو والجنرال ماليك ديكو، اللذين وصفتهما بأنهما من المقربين من السلطة العسكرية الحاكمة في باماكو.
وزعمت الجماعة أن هذه الخطوة تأتي رداً على ما وصفته بـ”فقدان المجلس العسكري لشرعيته” وتصاعد العمليات العسكرية في البلاد، مؤكدة أنها ستضمن السرية الكاملة وحماية الأشخاص الذين يقدمون معلومات عبر ما وصفته بـ”القنوات الآمنة” التابعة لها.
ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد غير مسبوق للمواجهات بين القوات المالية وحلفائها الروس من جهة، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين وحلفائها من جهة أخرى، خاصة بعد سلسلة هجمات وعمليات شهدتها مناطق واسعة من البلاد خلال الأشهر الأخيرة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات المالية بشأن البيان أو التهديدات الواردة فيه.





