اتهمت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الجيش المالي وعناصر الفيلق الأفريقي الروسي بارتكاب ما وصفته بـ”مجزرة” بحق المدنيين في قرية إشل الواقعة جنوب غرب مدينة تمبكتو شمال مالي.
وفي بيان نشرته مؤسسة الزلاقة الإعلامية التابعة للجماعة، قالت إن القوات المالية والروسية فرضت حصاراً على السوق الأسبوعية للقرية صباح الخميس 11 يونيو 2026، قبل أن تطلق النار على مدنيين عزّل.
وأضاف البيان أن الحادثة أسفرت، بحسب رواية الجماعة، عن مقتل أكثر من 16 مدنياً، إلى جانب تنفيذ عمليات نهب واسعة استهدفت ممتلكات رواد السوق.
كما اتهمت الجماعة القوات المهاجمة بإحراق عدد من الدراجات النارية والاستيلاء على سيارات ودراجات أخرى تعود لمدنيين، فضلاً عن مصادرة أموال وممتلكات شخصية.
واعتبرت الجماعة أن ما جرى في إشل يأتي ضمن ما وصفته بـ”سلسلة انتهاكات متصاعدة” تشهدها مناطق شمال ووسط مالي، محملة السلطات الحاكمة في باماكو المسؤولية عن هذه الأحداث.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من شمال مالي تصاعداً في العمليات العسكرية والمواجهات بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة.






