أدان منتدى أزواد السياسي بأشد العبارات مقتل مدنيين اثنين في منطقة زرهو التابعة لولاية تمبكتو شمال مالي، يوم 23 يونيو/حزيران 2026، معتبراً أن الحادثة تمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني.
وقال المنتدى، في بيان صدر بتاريخ 24 يونيو، إن عناصر من الجيش المالي والفيلق الروسي (Africa Corps) يقفون وراء العملية. وأضاف أن أحد الضحيتين تعرض، بحسب معلوماته، للتمثيل بجثمانه بعد مقتله، حيث قُطعت أطرافه ووُضع جسده بطريقة وصفها البيان بأنها “مهينة وصادمة”.
وأكد المنتدى أن استهداف المدنيين والتمثيل بجثثهم يشكلان انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وقواعد حقوق الإنسان، والقيم الإسلامية التي تحرم الاعتداء على الأبرياء وانتهاك حرمة الموتى.
ودعا المنتدى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، كما طالب بإعادة النظر في أشكال الدعم والتعاون المقدم للمجلس العسكري المالي ما لم يلتزم بحماية المدنيين ووضع حد للانتهاكات المتكررة بحق السكان.
وجدد المنتدى تضامنه مع أسر الضحايا، داعياً إلى تعزيز الجهود الدولية لحماية المدنيين وإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق السكان.





