لقي ما لا يقل عن عشرة أشخاص مصرعهم جراء فيضانات واسعة في كينيا، مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة في عدة مناطق وارتفاع الضغوط على البنية التحتية الحيوية للطاقة الكهرومائية.
وأكدت السلطات أن الوضع بلغ مرحلة حرجة، خاصة في المناطق الشرقية، في وقت تراقب فيه الجهات المعنية عن كثب نظام سدود “سيفن فوركس” على نهر تانا، وسط مخاوف من فيضانات شديدة في المناطق الواقعة أسفل السدود.
أضرار واسعة وعزل مناطق
أفادت الشرطة بأن الأمطار المتواصلة تسببت في تدمير طرق وجسور ومنازل في عدة مقاطعات.
وفي كوالي وكيتوي، جرفت السيول عدداً من الجسور، ما أدى إلى تعطيل حركة النقل وعزل بعض المجتمعات. كما شهدت مناطق في وادي الصدع انهيارات أرضية أثرت على طرق رئيسية.
وفي العاصمة نيروبي، تدخلت فرق الصليب الأحمر لمساعدة سكان عالقين في أحياء مكتظة، حيث غمرت المياه المنازل وأجبرت عائلات على النزوح إلى مناطق مرتفعة.
ضغوط على سدود نهر تانا
تشكل سدود “سيفن فوركس” مصدر قلق رئيسي للسلطات، مع ارتفاع منسوب المياه نتيجة الأمطار في مناطق المنابع.
وأفادت شركة توليد الكهرباء بأن سد ماسينغا يقترب من الحد الأقصى للتخزين، ما يزيد من مخاطر الفيضانات عبر السلسلة.
وبدأت السلطات إطلاق كميات مياه بشكل منظم من عدة سدود لتخفيف الضغط، مع تحذيرات من ارتفاع منسوب المياه في المناطق المنخفضة على طول النهر.
حالة تأهب في المناطق المنخفضة
وُضعت مناطق مثل غاريسا وهولا وغارسن في حالة تأهب، مع توقعات ببقاء مستويات المياه فوق حدود الخطر.
دعوات لإجراءات عاجلة
دعت الجهات الحكومية السكان في المناطق المعرضة للفيضانات إلى الانتقال فوراً إلى مناطق آمنة، محذرة من عبور الطرق أو الجسور المغمورة بالمياه.
كما حثت المواطنين على متابعة التحديثات الرسمية في ظل توقعات باستمرار الأمطار خلال الأيام المقبلة، ما قد يزيد من خطر الفيضانات والنزوح.





