يُظهر الفيديو الوارد في الرابط قوات الفيلق الروسي وهم يغادرون مدينة كيدال عقب استسلامهم لشروط جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين. كما يظهر مقاتلون أزواديون وهم يهتفون احتفالًا بالنصر عند مخرج المدينة. ويقول الشخص المتحدث في الفيديو: “هؤلاء هم الذين كانوا يسيطرون علينا في أرضنا، والآن يغادرون مستسلمين.” كما يُظهر فيديو آخر عناصر من جبهة تحرير أزواد داخل كيدال وهم يراقبون انسحاب القوات الروسية والمالية، حيث يقول المتحدث: “هؤلاء الروس والجيش المالي استسلموا الآن ويستعدون لمغادرة المدينة. إنهم يأخذون جرحاهم ومعداتهم من ‘المعسكر 2’ ويغادرون المدينة. كل هذا بفضل الله بعدما تمكنا من إخراجهم منها.”.
جاء انسحاب القوات الروسية من كيدال بعد مفاوضات بين جبهة تحرير أزواد من جهة، والقوات الروسية المتمركزة في المعسكر الأممي السابق خارج المدينة من جهة أخرى. وبحسب مصادر خاصة من كيدال، تم التوصل إلى اتفاق يقضي بأن تسلم القوات الروسية أسلحتها لجبهة تحرير أزواد مقابل السماح لها بالانسحاب الآمن دون التعرض لها. ويُذكر أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين كانت قد أعربت في بيانها الصادر أمس عن رغبتها في بقاء روسيا على الحياد في هذا الصراع.
هذا، وحتى الآن، لم تتم تسوية الوضع مع الجيش المالي في كيدال، ولا تزال هناك عمليات تبادل لإطلاق النار بين الحين والآخر.





