صوت الناخبون في ساحل العاج لاختيار أعضاء المجلس الوطني الجديد، وذلك بعد شهرين من الانتخابات الرئاسية التي جرى تنظيمها أواخر أكتوبر الماضي.
ويدلي ما يقارب 8.7 مليون ناخب بأصواتهم لانتخاب 255 نائبا، يتنافس على مقاعدهم 2740 مرشحا، بينهم 800 مرشح مستقل.
ويخوض الحزب الحاكم، “تجمع الهوفويتيين من أجل الديمقراطية والسلام”، المنافسة في جميع الدوائر الانتخابية، سعيا لتجديد هيمنته على المشهد البرلماني.
وتجري الانتخابات وسط مقاطعة “حزب الشعوب الإفريقية ساحل العاج” الذي يقوده الرئيس السابق لوران غباغبو، وذلك على خلفية استبعاده من السباق الرئاسي السابق.
بينما يشارك “الحزب الديمقراطي” المعارض بقيادة تيجان تيام بعدة مرشحين رغم استبعاد قائده سابقا أيضا.
ويأتي هذا الاستحقاق التشريعي تتويجا لفوز الرئيس الحسن وتارا بولاية رئاسية رابعة حصل فيها على نسبة 89.77% من أصوات الناخبين.





