شنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” ثلاثة هجمات متزامنة داخل مالي.
وأفادت تقارير إعلامية ومحلية بأن الهجمات استهدفت قافلة صهاريج وقود على بعد أقل من 80 كيلومترا من العاصمة، مما أدى إلى تدمير أربع شاحنات على الأقل ومصرع سائق وإصابة آخرين.
كما شملت الهجمات استهداف مركبة للجيش المالي في منطقة سيغو، وهو هجوم تبنته الجماعة بشكل رسمي.
أما الهجوم الثالث فاستهدف معهدا لتدريب المعلمين في مدينة نيورو، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر.
وردا على هذه التحركات، أعلن الجيش المالي شن سلسلة غارات جوية “حازمة وسريعة”، زعم من خلالها “تصفية” عناصر من الجماعة المسلحة كانت تتحصن في إحدى الغابات الكثيفة.
وجاءت هذه العمليات في إطار ما وصفه بيان عسكري رسمي بالرد على “هجمات إرهابية”.
In this article:





