نفت الجزائر رسميا، ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن نشرها “وحدات مرتزقة” لتنفيذ عمليات سرية في منطقة الساحل.
ووصفت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان، تلك الأنباء بأنها “معلومات زائفة وعارية من الصحة”، و”افتراء سافرا وكذبا مكشوفا”، مؤكدة رفضها المطلق “لمنطق السلاح” وسعيها الدائم للحلول السلمية.
وأكد البيان أن الجزائر، باعتبارها جزءا من منطقة الساحل، لا يمكن أن تكون طرفا في زعزعة استقرارها، مشيرا إلى جهودها الدبلوماسية لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
واعتبرت الوزارة هذه الأنباء محاولة “للمساس بسمعة الجيش الوطني الشعبي” وتشويه صورة الجزائر، مؤكدة أن الجيش يؤدي مهامه في إطار احترام الدستور وقواعد حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وشدد البيان على الدور المحوري للجزائر في تعزيز السلم والاستقرار بالمنطقة، معتبرا أن مثل هذه “الحملات الدعائية” لن تتمكن من تحقيق أهدافها.






