وصل وفد رفيع المستوى من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) إلى غينيا بيساو، في مهمة وساطة مع قادة الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس أمبالو الأسبوع الماضي.
ويترأس الوفد رئيس سيراليون جوليوس مادا بيو.
وتأتي هذه المبادرة بعد قمة طارئة عقدها قادة دول “إيكواس” لبحث الأزمة التي اندلعت عندما استولى ضباط عسكريون على السلطة وأوقفوا العملية الانتخابية، بينما كانت البلاد تنتظر إعلان النتائج الأولية للتصويت.
ونقل الرئيس المعزول إلى الخارج بوساطة المجموعة الإقليمية.
وفي خطوة متزامنة مع وصول الوفد، فرضت السلطات العسكرية الجديدة حظرا شاملا على المظاهرات والنشاطات التي قد “تهدد الاستقرار”، كما أمرت الوزارات والمؤسسات الحكومية باستئناف العمل.
من ناحية أخرى، منحت نيجيريا الحماية للمرشح الرئاسي المعارض، فرناندو دياس دا كوستا، الذي لجأ إلى سفارتها في العاصمة بيساو بسبب مخاوف على سلامته.
هذا وتعمل “إيكواس” على ضغط زمني لاستئناف المسار الديمقراطي في البلاد.





