أقر المجلس العسكري الحاكم في غينيا بيساو ميثاقا انتقاليا يمتد لعام واحد ويحظر بشكل صريح ترشح الرئيس المؤقت اللواء هورتا إنتا، ورئيس الوزراء المعين إيليديو فييرا تي في أي انتخابات مقبلة.
ويأتي هذا القرار بعد أسبوعين من انقلاب عسكري أطاح بالرئيس السابق عمرو سيسوكو إمبالو.
وينص الميثاق على عقد انتخابات رئاسية وتشريعية في نهاية العام الانتقالي على أن تقود “القيادة العسكرية العليا” عملية إصلاحات دستورية ومؤسسية شاملة خلال هذه الفترة.
كما يُنشئ الميثاق مجلسا وطنيا انتقاليا مؤلفا من 65 عضوا، بينهم عشرة ضباط عسكريين ليقوم بدور الهيئة التشريعية المؤقتة.
وتشتهر غينيا بيساو الدولة الواقعة في غرب إفريقيا بعدم استقرارها السياسي منذ استقلالها عام 1974، حيث لم يكمل سوى رئيس واحد فترته الرئاسية كاملة.
In this article:





