أعلن مسؤول في حركة “إم 23” المتمردة عن أسر المئات من الجنود البورونديين خلال معارك استيلاء الحركة على بلدة أوفيرا الاستراتيجية بالقرب من الحدود مع بوروندي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وجاء هذا التصعيد رغم الجهود الدبلوماسية الأخيرة، حيث التقى رئيسا الكونغو ورواندا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن الأسبوع الماضي وأكدا التزامهما باتفاقيات السلام.
ووصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تصرفات رواندا في المنطقة بانتهاك لتلك الاتفاقيات.
من جانبه، صرح باتريك بوسو بوا نغوي الحاكم المعين من قبل الحركة لمقاطعة كيفو الجنوبية، بأن لديهم “مئات الجنود البورونديين” الأسرى، وأنهم يعتزمون إعادتهم إلى ديارهم شرط تقديم بوروندي طلبا رسميا بذلك، داعيا القوات البوروندية إلى مغادرة المنطقة.
وتنفي رواندا، التي تتهمها تقارير أممية بالسيطرة الكاملة على الحركة تقديم أي دعم للمتمردين.
ويأتي هذا التطور في إطار هجوم شنته الحركة منذ يناير، سيطرت خلاله على مساحات واسعة في الشرق وعملت على إقامة إدارة موازية، ما يهدد بتقسيم البلاد الغنية بالمعادن مثل الكوبالت والقصدير.
وأفادت مصادر محلية بانسحاب الجيش الكونغولي من مناطق أمام تقدم المتمردين، بينما علقت منظمة “أطباء بلا حدود” أنشطتها في منطقة باراكا المجاورة بسبب تصاعد العنف.





