أوقفت هيئة الأركان العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية مهام الناطق الرسمي باسم الجيش الجنرال سيلفان إكنغي، على خلفية تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها خلال مقابلة تلفزيونية نهاية الأسبوع الماضي.
وكان إكنغي قد اتهم، خلال ظهوره على القناة الرسمية نساء من التوتسي بالانخراط في ما وصفه بـ”إستراتيجية اختراق” تقودها رواندا، ودعا إلى منع الكونغوليين من الزواج بهن، مدعيا أنهن وسيلة لجمع المعلومات لصالح كيغالي وأن بعضهن ينجبن أطفالا “بملامح توتسية كاملة”.
وأصدرت المؤسسة العسكرية بيانا أعلنت فيه أن أقوال الجنرال “لا تتوافق مع القيم الجمهورية ولا مع المهام الدستورية”، مؤكدة أنها “لا تعكس موقف الدولة ولا موقف الرئيس فيليكس تشيسيكيدي أو الحكومة”.
كما أثارت التصريحات ردود فعل غاضبة في الداخل ووصفها معارض بارز بأنها “دعوة إلى الكراهية العرقية”.
In this article:





