أعلنت الرئاسة النيجيرية استقالة وزير الدفاع محمد بدارو أبو بكر (63 عاما) لأسباب صحية لتصبح سارية المفعول فورا.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع إعلان الرئيس بولا تينوبو حالة الطوارئ الوطنية لأسباب أمنية مع نية توضيح نطاقها لاحقا.
ويأتي ذلك وسط موجة خطف جماعي هزت البلاد، تم خلالها اختطاف أكثر من 400 شخص في الأسبوعين الماضيين، معظمهم في ولاية النيجر وسط غرب البلاد.
وهذه الموجة الجديدة تعيد إلى الأذهان ظاهرة الخطف الجماعي التي تفشت منذ اختطاف 276 تلميذة في عام 2014.
وفي مواجهة التصعيد، أمر الرئيس تينوبو بتجنيد قوات أمنية إضافية.
كما أكد التزام حكومته بتزويد الشرطة والأجهزة الأمنية بأحدث المعدات والتدريب المتطور والدعم اللوجستي المستدام، وذلك خلال حفل تخريج دفعة جديدة من الضباط.
وأوضح تينوبو في خطاب ألقاه نيابة عنه الأمين العام للحكومة، أن استراتيجية إدارته لمكافحة انعدام الأمن هي استراتيجية شاملة تتجاوز الجانب الأمني لمعالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية للمشكلة بهدف بناء شرطة حديثة وكفؤة لضمان الأمن الداخلي.





