أعلنت مجموعة دول الساحل (مالي، بوركينا فاسو، النيجر) رفع دفاعاتها الجوية إلى أعلى مستوى من التأهب، مع تخويلها صلاحية “تحييد” أي طائرة تخترق مجالها الجوي.
وجاء هذا الرد بعد هبوط طائرة عسكرية نيجيرية اضطراريا في مطار بوبوديولاسو ببوركينا فاسو.
ووصفت الكونفدرالية في بيان صادر عن رئيسها الدوري الجنرال عاصيمي غويتا، الحادث بأنه “انتهاك صارخ” للسيادة والقانون الدولي.
وأوضحت أن تحقيقا فوريا كشف أن الطائرة من طراز C130، وكان على متنها 11 عسكريا، لم تكن تحصل على أي ترخيص للطيران في الأجواء البوركينية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق متوتر إقليميا، بعد أن استجابت نيجيريا – بناء على طلب رسمي – لدعم حكومة بنين المجاورة عسكريا وجويا لمواجهة محاولة انقلابية فاشلة ضد الرئيس باتريس تالون، مما يظهر توترا واضحا في المحاور الإقليمية بين كتلة دول الساحل والمبادرات التي تقودها نيجيريا ودول “الإيكواس” الأخرى.





