أفادت مصادر رسمية فرنسية، بأن فرنسا قدمت دعما لوجستيا واستخباراتيا، بما في ذلك عمليات مراقبة جوية، للجيش البنيني بناء على طلب من السلطات في كوتونو.
وجاء هذا الدعم بالتعاون مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) لمواجهة محاولة انقلابية عنيفة استهدفت نظام الرئيس باتريس تالون الأحد الماضي.
وأوضح بيان صادر عن القصر الرئاسي الفرنسي (الإليزيه) أن الرئيس إيمانويل ماكرون قاد جهدا تنسيقيا مكثفا تضمن تبادل المعلومات مع القادة في المنطقة.
وأجرى ماكرون اتصالات مع الرئيس البنيني ورئيسي نيجيريا وسيراليون.
من جانبها، كشفت الحكومة البنينية عن وقوع اشتباكات دامية أمام مقر إقامة الرئيس أسفرت عن مقتل عدة أشخاص، بينهم زوجة مدير ديوان الرئيس العسكري.
وأعلنت السلطات البنينية تلقيها دعما عسكريا مباشرا من نيجيريا وساحل العاج لتعزيز جهودها في إفشال الانقلاب وإعادة الأمن.
وكان الرئيس باتريس تالون الذي يحكم بنين منذ عام 2016، أعلن سابقا التزامه بعدم الترشح لولاية ثالثة في انتخابات عام 2026، وفقا للحدود الدستورية.





