شهدت مناطق واسعة من ولايات غوندام وقرغندو وبنتاغونغو شمال مالي موجة جديدة من أعمال العنف بين 25 و27 نوفمبر 2025، أسفرت عن وقوع قتلى مدنيين وعمليات نهب واسعة، وفق شهادات محلية متطابقة.
وبحسب مصادر ميدانية، قُتل في 25 نوفمبر شخص في إيميمالان وآخران في تاكارا. وفي اليوم التالي، شهدت تارُوما مقتل مدني وسقوط مربٍّ أسيراً أثناء وجوده مع قطيعه.
كما سجلت قرية أمارنان أربع حالات قتل لمدنيين، قالت المصادر إنهم تعرضوا لـ”الذبح والحرق”. وفي نيجالتات، قُتل أربعة أشخاص — رجلان أحدهما كفيف، وامرأتان بينهما طفلة — فيما لا تزال جثثهم مفقودة، إضافة إلى إصابة أربع نساء نُقلَت اثنتان منهن للعلاج في تمبكتو.
وتعرضت الأسواق المحلية في زويرا ورازيلما لعمليات تخريب ونهب وحرق، بينما تم تدمير خيام وحظائر ومنشآت مائية ومراعي في منطقتي أكامبو وإنغارغوز.
وفي 27 نوفمبر، أفادت مصادر محلية بمقتل وسرقة عدد من المواشي في راغالاجول، إضافة إلى أسر مدنيين اثنين على الأقل، أحدهما راعٍ من قومية الفولاني.
وتشير المصادر إلى أن الانتهاكات ارتبطت بوجود دوريات مشتركة بين القوات المسلحة المالية (فاما) وعناصر من “فيلق أفريقيا”، في حين لم يصدر تعليق رسمي من باماكو بشأن الاتهامات أو حصيلة الضحايا.
وتأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد التوترات الأمنية في شمال مالي، حيث تتكرر الاتهامات بشأن استهداف المدنيين خلال العمليات العسكرية.





