أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، حكما بالسجن لمدة عشرين عاما على القائد السابق لميليشيا الجنجويد السودانية الموالية للحكومة، علي محمد علي عبد الرحمن (المعروف باسم علي كوشيب)، وذلك بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.
وجاء الحكم بعد إدانة عبد الرحمن بـ 27 تهمة، شملت الاغتصاب والقتل والتعذيب والإعدام الجماعي للمدنيين خلال هجمات شنتها الميليشيا والقوات الحكومية بين عامي 2003 و2004.
وتمثل القضية أول إحالة من مجلس الأمن الدولي إلى المحكمة، وأول إدانة تصدرها لجرائم اضطهاد قائمة على النوع الجنسي.
واستندت المحكمة في قرارها إلى تحقيق موسع بدأ عام 2005، تضمن استجواب 81 شاهدا وفحص أكثر من 1500 وثيقة.
هذا وسبق أن وصفت نائبة المدعي العام للمحكمة الإدانة بأنها خطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة لضحايا دارفور وإنهاء ثقافة الإفلات من العقاب.





