اتهم الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي رواندا بانتهاك التزاماتها بموجب اتفاق سلام تم توقيعه مؤخرا برعاية أمريكية، وذلك خلال خطابه أمام المشرعين في كنشاسا.
وجاءت هذه الاتهامات بعد أيام فقط من حضوره مراسم التوقيع في واشنطن، مؤكدا أن هذا يقوض جهود إنهاء القتال في شرق الكونغو الغني بالمعادن.
ولم يصدر رد فوري من رواندا، في حين حثت الخارجية الأمريكية كيغالي على منع التصعيد، معربة عن “قلق بالغ” إزاء العنف المستمر.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الاشتباكات وتقدم عسكري لمتمردي حركة “إم 23″، التي سيطرت مؤخرا على قرية لوفونجي، مما أجبر جنودا من الجيش الكونغولي على الانسحاب.
كما تعرضت بلدة سانغي المجاورة لقصف أسفر عن سقوط عدد من القتلى.
وفي الوقت نفسه، كشف تقرير لرويترز أن حركة “إم 23” تواصل ترسيخ وجودها في المناطق التي تسيطر عليها عبر إدارة موازية وبرامج “تثقيفية” مدنية، مما يشير إلى بناء هياكل حكم بديلة بعيدا عن سلطة الدولة.
وكانت رواندا والكونغو قد أكدتا التزامهما بالاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وقطر، ووقعتا على وثائق جديدة في واشنطن الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، يبدو أن التنفيذ على الأرض لا يواكب تلك الالتزامات وسط دعوات أمريكية للحصول على “نتائج فورية”.





