أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن هجوم استهدف قافلة وقود قرب بلدة بوغوني في جنوب مالي، مما أدى إلى إحراق ما لا يقل عن 15 شاحنة صهريجية.
وجاء الهجوم بعد هدوء استمر أسبوعين في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل أي اتفاقيات هدنة محتملة بين المسلحين والحكومة.
ووصلت بعض مركبات القافلة إلى العاصمة باماكو بينما دمرت الأخرى.
وأكد شهود عيان وقوع الهجوم، مشيرين إلى صور متداولة تظهر أعمدة دخان أسود كثيف في موقع الحادث.
يذكر أن مصادر متعددة كانت قد أشارت سابقا إلى وجود اتفاق مؤقت على وقف الأعمال العدائية بين الطرفين، وهو ما لم تؤكده أو تنفيه السلطات المالية رسميا.
In this article:





