أعلن وزير خارجية بنين عن بقاء نحو 200 جندي من قوات دول غرب إفريقيا، معظمهم من نيجيريا وكوت ديفوار، على أراضي بلاده.
وجاء ذلك في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت الأحد الماضي، والتي تم إحباطها بدعم من القوات الإقليمية.
وذكر الوزير أولوشيغون أدجادي باكاري أن هذه القوات، المنتشرة تحت مظلة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، تشارك في عمليات “التمشيط والتطهير” الأمنية لضمان الاستقرار. وأشاد بدور إيكواس كأداة مهمة للدفاع عن الديمقراطية في المنطقة.
من جهته، أكد وزير الخارجية النيجيري يوسف مايتاما توجار أن التنسيق السريع بين البلدين ساهم في إفشال الانقلاب.
ولا تزال المشاورات مستمرة حول الفترة التي ستبقى فيها القوات الإقليمية في بنين، مع تأكيد أن القرار سيتخذ بالتنسيق الكامل مع الحكومة البنينية.
ويأتي هذا الوجود العسكري الإقليمي في وقت تشدد فيه إيكواس موقفها الرافض للإطاحة بالحكومات المنتخبة، وذلك بعد سلسلة من الانقلابات الناجحة في دول مجاورة.





