استقبلت غانا رسميا أكثر من 130 قطعة أثرية ثمينة، كانت محتجزة في المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وسويسرا لأكثر من مائة عام.
وتسلم الملك أوتومفو أوسي توتو الثاني، ملك شعب الآشانتي، هذه الكنوز التاريخية خلال حفل أقيم في متحف قصر مانهيا بمدينة كوماسي.
وتضم المجموعة المستردة تيجانا ملكية وطبولا وأوزانا ذهبية تعود للفترة بين 1870 و1920، تلخص تراث مملكة الآشانتي العريقة.
وشملت عملية الاستعادة قطعا من متحف باربييه مولر في جنيف، وأخرى أعادتها شركة تعدين جنوب أفريقية بعد شرائها من السوق المفتوحة، إضافة إلى تبرعات من مؤرخة فنية بريطانية.
ومن بين القطع الأثرية طبلة خشبية يعتقد أنها صودرت خلال الحصار البريطاني لمدينة كوماسي عام 1900.
وتمثل هذه الخطوة حدثا تاريخيا لإعادة التراث الثقافي الغاني، حيث كانت مملكة الآشانتي واحدة من أقوى الكيانات السياسية في غرب أفريقيا قبل أن تخضع للحكم البريطاني مطلع القرن العشرين.





