أعلن رئيس كنيسة نيجيريا أن القس إدوين آتشي، الذي اختطف مع عائلته في ولاية كادونا، قتل بعد شهر من اختطافه.
وأكد رئيس الأساقفة هنري نداكوبا أن أسرته لا تزال في قبضة الخاطفين، الذين طالبوا بفدية وصلت في البداية إلى 600 مليون نايرا (حوالي 416 ألف دولار) قبل أن يخفضوا المبلغ إلى 200 مليون.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد عمليات الخطف في شمال نيجيريا، حيث اختطفت مؤخرا 25 طالبة و300 طالب ومعلم من مدرسة كاثوليكية.
ووصف الرئيس بولا تينوبو الوضع بأنه “حالة طوارئ وطنية”، وأمر بتجنيد 50 ألف شرطي لمواجهة الأزمة.
هذا وأثارت هذه الهجمات قلقا دوليا، حيث انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوضع في نيجيريا وحذر من تداعيات ذلك على المساعدات الأميركية.
ودعا نداكوبا الحكومة إلى الكشف عن الممولين وراء موجة العنف هذه والإفراج الفوري عن أسرته.
In this article:





