أدت الفيضانات المدمرة في بحيرة نيفاشا الكينية إلى نزوح آلاف السكان، حيث تحولت القوارب السياحية إلى وسائل إنقاذ طارئة لإنقاذ المحاصرين في المنازل الغارقة.
وتعيش المنطقة أزمة إنسانية صعبة، مع انتشار الأمراض بسبب طفح المراحيض ووصول مياه الفيضانات إلى مستوى الخصر في العديد المناطق.
وتقول إحدى النازحات “لم يحدث شيء كهذا من قبل، الناس يعانون، كثيرون مرضى، ولا أحد يعرف إلى أين يذهب”.
وسجلت الفيضانات أرقاما قياسية، حيث تقدمت مياه البحيرة لمسافة 1.5 كيلومتر نحو اليابسة، مما أدى إلى غمر مئات المنازل وتدمير كنائس ومراكز شرطة.
واضطر الأطفال لإخلاء مدرسة باستخدام طوافات مرتجلة.
وبحسب المسؤولين المحليين، فإن الكارثة لم تؤثر فقط على السكان، بل تهدد أيضا الحياة البرية وقطاعي السياحة والتجارة في المنطقة.
In this article:





