دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل لمعالجة الأزمة الأمنية والإنسانية متعددة الأبعاد في منطقة الساحل الإفريقية، محذرا من أن تداعياتها أصبحت “تهديدا عالميا متصاعداً”.
وشدد غوتيريش خلال جلسة للمجلس على ضرورة العمل على ثلاث جبهات رئيسية، أولها تعزيز التعاون الأمني والسياسي بين دول المنطقة، خاصة في أعقاب التغيرات السياسية الأخيرة.
كما طالب بضمان تمويل قوي للاستجابة الإنسانية، حيث تعاني النداءات الموجهة لتلبية الاحتياجات الأساسية للملايين في المنطقة من نقص حاد في التمويل.
وأكد أن المعالجة الحقيقية للأزمة تكمن في معالجة جذور الإرهاب، المتمثلة في انهيار العقد الاجتماعي وحرمان الشباب من التعليم والعمل، مما يستلزم استراتيجية تنموية طويلة الأمد.
وكشف عن تداعيات الوضع المأساوية، بما في ذلك نزوح نحو أربعة ملايين شخص، وإغلاق أكثر من 14 ألف مدرسة و900 منشأة صحية، محرومة الملايين من الخدمات الأساسية.





