أقدم ضباط في جيش غينيا بيساو على انقلاب عسكري، حيث أعلنوا عبر التلفزيون الرسمي عزل الرئيس عمر سيسوكو إمبالو وتعليق عمل جميع مؤسسات الدولة.
وجاء هذا التطور قبل يوم واحد فقط من الموعد المقرر لإعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.
وشهدت العاصمة إطلاق نار مكثف استمر لمدة ساعة كاملة بالقرب من مقر اللجنة الانتخابية والمواقع الحكومية الحيوية.
وأكد الضباط تشكيل “القيادة العسكرية العليا لاستعادة النظام” التي ستتولى إدارة شؤون البلاد إلى حين إشعار آخر.
يذكر أن الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي شهدت تنافسا حادا بين الرئيس المعزول وأبرز منافسيه فرناندو دياس، حيث أعلن كل منهما فوزه في الجولة الأولى.
وتاريخيا، عانت غينيا بيسا من عدم الاستقرار السياسي، حيث شهدت تسعة انقلابات على الأقل منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974.
In this article:





