أعلنت الغابون عن اتفاقية كبرى مع جهات مانحة دولية لحماية 34 ألف كيلومتر مربع من غابات حوض الكونغو المطيرة، في خطوة وصفت بـ”التاريخية” للحفاظ على البيئة.
وتبلغ قيمة الاتفاقية 180 مليون دولار، تشمل 94 مليون دولار من جهات مانحة بينها مرفق البيئة العالمية وصندوق بيزوس للأرض، و86 مليون دولار من الحكومة الغابونية على مدى عشر سنوات.
وستوجه الأموال لتمويل حدائق وطنية جديدة، ومكافحة الصيد الجائر للفيلة، وتعزيز السياحة البيئية، وذلك عبر نموذج تمويل مبتكر يرتبط صرف المنح بتنفيذ إصلاحات في السياسات البيئية.
وصرح موريس نتوسوي ألوغو، المشرف على خطة الحفظ الجديدة، أن هذه الاتفاقية تمثل “نقطة تحول حاسمة” في جهود البلاد للحفاظ على بيئتها.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه الغابون تحديات مالية، حيث من المتوقع أن يرتفع دينها إلى نحو 90% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقاً لتحذيرات وكالات التصنيف الائتماني.
وتشهد مثل هذه الاتفاقيات البيئية انتشارا متزايدا، حيث أعلنت البرازيل مؤخرا عن صفقة مماثلة للأمازون، فيما تعمل دول أفريقية أخرى على صفقات مشابهة.





