شهدت عدة مناطق في الساحل السوري ومدن حمص وحماة، اليوم الثلاثاء، وقفات احتجاجية طالب فيها مشاركون من الطائفة العلوية بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين، والذين تتهمهم الحكومة السورية بارتكاب جرائم وانتهاكات خلال فترة حكم نظام الأسد.
وأكد مسؤول في وزارة الإعلام السورية انتشار وحدات الأمن الداخلي في الساحات العامة بمحافظة اللاذقية وعدد من مدن الساحل لتأمين سير الاحتجاجات.
وأشار إلى أن هذه التحركات الشعبية تأتي ردا على احتجاجات سابقة طالبت بعدم التساهل مع المتورطين في جرائم بحق الشعب السوري.
بدوره، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية أن قوات الأمن عملت على تأمين التجمعات الاحتجاجية لمنع أي حوادث طارئة، مؤكدا على التزام الوزارة بحق التعبير عن الرأي للجميع في إطار القانون ودون الإخلال بالسلم الأهلي.
In this article:





