لقي سبعة صيادين على الأقل مصرعهم في هجوم شنه مسلحون باستخدام طائرات مسيرة على بلدة لولوني في جنوب مالي. واستهدف الهجوم صيادين تقليديين محليين يعرفون باسم “دوزو”، ما تسبب في حالة ذعر بين السكان وأدى إلى فرار المئات نحو المدن المجاورة.
وأعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم عبر منصتها الدعائية.
وتشكل مجموعات الدفاع عن النفس في المنطقة، التي يعتمد بعضها على صيادي الدوزو، لمواجهة انتشار العنف.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تفرض فيه الجماعات المسلحة منذ سبتمبر الماضي حصارا على عدة مناطق في جنوب ووسط مالي، وتهاجم شاحنات الوقود، مما أثر بشكل كبير على الاقتصاد وأضعف السلطات في باماكو.
In this article:





