قُتل خمسة جنود من الفيلق الروسي وجندي من الجيش المالي، الثلاثاء الماضي، إثر انفجار لغم أرضي قرب معسكر أنفيف، على بعد نحو ألف متر فقط من موقع تمركز القوات المالية والفيلق الروسي، بحسب ما أفادت به مصادر خاصة لـ”الرؤى الأفريقية”.
وأوضحت المصادر أن اللغم زرعته كتيبة “إلا آغ البشير” التابعة لجبهة تحرير أزواد، التي تبنّت العملية لاحقًا. وقد استهدف الانفجار سيارة عسكرية كانت تقلّ خمسة عناصر روس وعنصرًا من الجيش المالي، ما أدى إلى مقتلهم جميعًا في المكان.
وأضافت المصادر أن الكتيبة نفسها نفذت خلال الأسابيع الماضية عملية مشابهة، استدرجت فيها بدراجة نارية دورية مشتركة من الجيش المالي والفيلق الروسي إلى موقع مفخخ، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الهجمات ضد القوات المالية وحلفائها الروس في شمال مالي، لا سيما في مناطق أزواد، حيث تصاعدت المواجهات مع الفصائل المسلحة بعد انهيار اتفاق السلام الموقع عام 2015.





