انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس محاكمة زعيم المتمردين الكونغوليين السابق، روجر لومبالا، بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” خلال الحرب الثانية في الكونغو.
وتأتي هذه المحاكمة بموجب مبدأ “الولاية القضائية العالمية”، وهي الأولى من نوعها لمواطن من جمهورية الكونغو الديمقراطية في فرنسا، مما يسمح للسلطات الفرنسية بمقاضاة الجرائم الجسيمة بغض النظر عن مكان وقوعها أو جنسية الضحايا.
وتبلور الاتهامات حول أفعال ارتكبت بين أكتوبر 2002 ويناير 2003، عندما قاد لومبالا جماعة “التجمع الديمقراطيين والقوميين الكونغوليين” في هجوم على منطقة بيني الاستراتيجية، والذي وصفه تقرير أممي بـ “عمليات القتل الممنهج والاغتصاب والنهب”.
ومن المقرر أن تستمر الجلسات لأكثر من شهر، حيث ستستمع المحكمة خلالها إلى شهادات عدد من الضحايا الذين سافروا خصيصا إلى باريس للإدلاء بشهاداتهم.
In this article:





