يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جولة أفريقية جديدة تستمر من 20 إلى 24 نوفمبر 2025، تشمل أربع دول هي موريشيوس وجنوب أفريقيا والغابون وأنغولا.
وتأتي هذه الجولة في إطار مساعي باريس لإعادة تموضع نفوذها في القارة بعد تراجع ملحوظ، خاصة في مناطق نفوذها التقليدية.
وتبدأ الرحلة بزيارة إلى موريشيوس يليها المشاركة في قمة مجموعة العشرين بجنوب أفريقيا.
ثم تتجه الزيارة إلى الغابون قبل أن تختتم في أنغولا، في إطار استراتيجية فرنسية للتقارب مع الدول غير الناطقة بالفرنسية.
وتهدف سياسة ماكرون إلى تنويع الشراكات الأفريقية، حيث حققت هذه السياسة نتائج اقتصادية إيجابية، أبرزها ارتفاع التبادل التجاري مع أنغولا بنسبة 227%، وتصدر نيجيريا لقائمة الشركاء الاقتصاديين لفرنسا في المنطقة.
ورغم الوعود السابقة التي أطلقها ماكرون بإصلاح العلاقة مع أفريقيا، إلا أن التصريحات المثيرة للجدل والواقع الجيوسياسي المتغير، خاصة مع الانقلابات وانسحاب القوات الفرنسية من دول الساحل، تشكل تحديات جسيمة أمام هذه المساعي.





