أكد العقيد مايكل راندريانيرينا رئيس إعادة تأسيس جمهورية مدغشقر في أول ظهور تلفزيوني له منذ توليه السلطة، أن الإطاحة بالرئيس السابق أندريه راجولينا لم تكن انقلابا عنيفا، وذلك خلال برنامج “حديث مع الجمهور” الذي بث مساء الأحد.
وجاء ظهور راندريانيرينا بعد نحو شهر من أدائه اليمين الدستورية في 17 أكتوبر، حيث نفى أي دوافع انتقامية في الإجراءات القضائية الجارية ضد رموز النظام السابق، قائلا “البحث هو استمرار للتحقيق والقضاء هو من يتولى الأمر”.
وأعلن الرئيس عن خطة انتقالية تشمل مشاورة وطنية شاملة بقيادة اتحاد الكنائس المسيحية، يليها استفتاء شعبي وانتخابات رئاسية خلال عامين.
وعبر عن استعداده لقبول قرار الشعب بشأن ترشحه للانتخابات المقبلة، معتبرا أن إعادة بناء البلاد “لا يمكن أن تتم في شهرين” ودعا المواطنين إلى الصبر والمشاركة الفاعلة.
In this article:





